داود بن محمود القيصري

التوحيد والنبوة والولاية 41

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

هو آدم ، وآخره نبي ، وهو عيسى . اعني نبوة الاختصاص ، فيكون له حشران ، حشر معنا ، وحشر مع الأنبياء والرسل . واما ختم الولاية المحمدية فهي لرجل من العرب ، من اكرمها أصلا وبدءا ، وهو في زماننا اليوم موجود عرفت به سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، ورأيت العلامة التي اخفاها الحق فيه عن عيون عباده ، وكشفها لي بمدينة ( فاس ) حتى رأيت خاتم الولاية منه ، وهو خاتم الولاية الخاصة ، لا يعلمه كثير من الناس ، وقد ابتلاه اللّه باهل الانكار عليه فيما يتحقق به من الحق في سره ، وكما أن اللّه ختم بمحمد « صلى اللّه عليه وآله » نبوة التشريع ، كذلك ختم اللّه بالختم المحمدي الولاية التي تحصل من الوارث المحمدي ، لا التي يحصل من ساير الأنبياء ، فان من الأولياء من يرث إبراهيم ومنهم من يرث موسى وعيسى . فهؤلاء يوجدون بعد هذا الختم المحمدي ، ولا يوجد ولى على قلب محمد « صلى اللّه عليه وآله » هذا معنا ختم الولاية المحمدية « 1 » . واما ختم الولاية العامة التي لا يوجد بعده ولى فهو عيسى « عليه السلام » هذا كلامه رحمه اللّه وبانختام الولاية لعيسى « عليه السلام » ، صار من اشراط الساعة ، فإنه إذا قبض ، وقبض مؤمنو زمانه ، ينتقل الامر إلى الآخرة ، ويقوم الساعة ، كما بينه في الفصوص . « * »

--> ( 1 ) - ونحن تقرّر في هذا الشرح ان ختم الولاية المقيدة المحمدية اى الذي ختم اللّه به الولاية التي تحصل من الوارث المحمدي خاتم جميع الولايات وبه يقتدى العيسى وهو المهدى الموعود كما عليه الشيخ الأكبر وقد اشتبه الأمر على المؤلف في درك عبارات الشيخ - رض - ( * ) - رجوع شود به حواشي منضم به اين رساله از عارف كبير خاتم العرفاء آقا محمد رضا قمشه‌يى رضى اللّه عنه .